-
أنواعُ الإنشاء الطّلبيّ:
1- الأمرُ. 2- النّهيُ.
3- الاستفهامُ. 4- النّداءُ.
5- الدّعاءُ. 6-
التّمنّي. 7- التّرجّي.
-
أنواعُ الإنشاء غير الطّلبيّ:
1- المدحُ. 2- الذّمُّ.
3- التّعجّبُ.
4- القسَمُ.
v
التّطبيقات v
1- حدّدْ نوعَ الجمل التّالية
وحلِّلْهَا:
-
صَمْتًا.
وَانْتِبَاهًا.
ï ...........................................................................................................
-
كَيْفَ
تَنْطَلِي حِيَلُ الإسْكَنْدَرِيِّ عَلَى الضَّحَايَا؟
ï ...........................................................................................................
-
عَجَبًا! يَنْهَى عَنْ فِعْلِ السُّوءِ، وَيَأْتِـي
مِثْلَهُ.
ï ...........................................................................................................
-
لَيْسَ
الـهَزْلُ مَضْيَعَةً لِلْوَقْتِ.
ï ...........................................................................................................
2-
كَوّنْ جُمَلا حسَبَ المطلوب:
-
تَعَجَّبْ
مِنَ البُخَلاَءِ: (الصّيغتان القياسيّتان: أَفْعِلْ بِهِ +
مَا أَفْعَلَهُ أو الصّيغُ السّماعيّة):
ï ...................................................................................
-
اِسْتَفْهِمْ
عنْ تَعلُّقِ النَّاسِ بِالشَّخْصِيَّاتِ الْـهَزْلِيَّةِ السَّاخِرَةِ:
ï ...................................................................................
-
اُطْلُبْ
عَدمَ الاسْتِهَانَةِ بالأدَبِ السّاخِرِ:
ï ...................................................................................
v إصلاحُ
التّطبيقات v
1- حدّدْ
نوعَ الجمل التّالية وحلِّلْهَا:
-
صَمْتًا. وَانْتِبَاهًا.
ï جملتا الأمرِ (اُستُعمِل المصدرُ النّائبُ
عن صيغةِ الأمر): يطلبُ المتكلّمُ من المخاطَب القيامَ بحدثيْ
الصّمتِ والانتباه.
-
كَيْفَ
تَنْطَلِي حِيَلُ الإسْكَنْدَرِيِّ عَلَى الضَّحَايَا؟
ï جملةُ الاستفهامِ: يَستفهمُ
المتكلّمُ عن كيفيّةِ (أو أسباب) انْطِلاء حيلِ أبي الفتْح على الضّحايا
الّذين وَقعُوا في فخّه.
-
عَجَبًا،
يَنْهَى عَنْ فِعْلِ السُّوءِ وَيَأْتِـي مِثْلَهُ!
ï جملةُ التّعجّبِ: يتعجّبُ
المتكلّمُ من شخصٍ مُنافقٍ ينهَى النّاسَ عنِ السّيّئات والحالُ أنّه يرتَكبُها
بِنفسِه.
-
لَيْسَ الـهَزْلُ
مَضْيَعَةً لِلْوَقْتِ.
ï جملةٌ تقريريّة منفيّة: (اُسْتُعمِل
النّاسخُ الفعليّ 'ليْسَ'): ينفِي المتكلّمُ أن تكونَ الكتابةُ
الهزليّةُ الفكاهيّةُ مجرّدَ مضْيعةٍ للوقت.
2- كَوّنْ
جُمَلا حسَبَ المطلوب:
-
تَعَجَّبْ
مِنَ البُخَلاَءِ:
ï مَا أَقْدَرَ بُـخَلاَءَ
الجَاحِظِ عَلَى ادِّعَاءِ الـجُودِ كَذِبًا!
-
اِسْتَفْهِمْ
عن تَعلُّقِ النَّاسِ بِالشَّخْصِيَّاتِ الْـهَزْلِيَّةِ السَّاخِرَةِ:
ï لِمَاذَا يَتَعَلَّقُ
عَامَّةُ النَّاسِ بِالشَّخْصِيَّاتِ الْـهَزْلِيَّةِ السَّاخِرَةِ؟
-
اُطْلُبْ
عَدمَ الاسْتِهَانَةِ بالأدَبِ السَّاخِرِ:
ï لاَ تَسْتَهِينُوا بِالأدَبِ
الفُكَاهِيّ السَّاخِرِ لِأَنَّهُ جِدِّيُّ الـمَضَامِينِ.
v{ عَــــــــــــملا موفَّـــــــــــــــــقا {v
|
مدوّنة دروس وفروض للسّنة الثّالثة آداب من التّعليم الثّانويّ التّونسيّ.
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الأربعاء، 17 يناير 2018
درس اللّغة: (أنماطُ الجُمل: التّقريريّةُ والإنشائيّة)، إصلاح التّطبيقات، 2017-2018
الثلاثاء، 9 يناير 2018
شرحُ النّصّ: تمهيدُ المحور 2: (فنُّ المقامة)، 2017-2018
{أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي{التّمهيدُ للمحور2: فنُّ المقامةِ، 3 آداب{م.قرطاج حنّبعل، 17-18{ |
1- ما الـمَقامةُ؟ معنى المقامة: لغةً: اِسمٌ لـمَوْضِع القيام أو لجماعةِ النّاس. واصطلاحًا: هي قصّةٌ قصيرة تعتمدُ على حادثٍ طريف يُسرَد بأسلوبٍ منمّق. فالمقامةُ جنسٌ أدبيّ مِن القَصِّ العربيّ القديم. وقد ضَمّ كتابُ 'مقاماتُ بديع الزّمان الـهَمذانيّ' (51) مقامةً تستقلُّ كلٌّ منها بمضامينِها (الأحْداثُ، الأطرُ المكانيّة والزّمانيّة، الشّخصيّاتُ الثّانويّة...). لكنْ تشتركُ جميعُها في الكاتبِ والرّاوي والشّخصيّةِ الرّئيسة والأسلوبِ الأدبيّ. اِعتمَدتْ أسلوبا بديعيّا إيقاعيّا هو السَّجْعُ [أن تنتهيَ فِقرتان أو أكثرَ بفاصلةٍ على الوزنِ نفسِه وبالحرفِ الأخيرِ نفسِه]. ينقلُ مغامراتها الرّاوِي-الشّخصيّةُ: 'عِيسَى بنُ هِشام'، ويلعبُ دورَ البطولةِ فيها غالبا الـمُكَدِّي (المتسوّلُ) الفصيحُ المثقّفُ الدّاهيةُ: 'أبُو الفتْحِ الإسْكَندريّ'. وفيها تكثرُ المفاجآتُ والمفارقاتُ والمواقفُ السّاخرةُ الّتي لا يتوقّعُها شهودُ الحدثِ أو القُرّاءُ. 2- بديعُ الزّمان الهمذاني: أديبٌ عربـيُّ الأصلِ فارسيُّ الـموطِنِ [358هـ- 398ه] عاش في ق4ه/ ق10م. هو شاعرٌ (كتبَ المدحَ والرّثاءَ والوصفَ وشكوَى الدّهر) ومُترسِّلٌ (ألّفَ الرّسائلَ الأدبيّة) وأوّلُ مَنْ أبدعَ فنَّ المقامةِ في مؤلَّفه المسمَّى (مقاماتُ بديعِ الزّمان الهمذانيّ). 3- أهدافُ المحور: ندرسُ المقامةَ كي: نتبيّنَ خصائصَها الفنّيّةَ (السّجعُ، الجمعُ بين الشّعرِ والنّثر، ثنائيّةُ السّندِ والمتنِ، لُعْبةُ الظّاهرِ والباطن، تقنياتُ الهزْلِ، الحبْكةُ السّرديّة، مكوّناتُ الحيلةِ...) وغاياتِها النّقديّةَ (صورةُ المثقّفِ الهامشيّ، اِنتشارُ الكُدْيةِ وسيلةً للتّكَسُّبِ، التّحوّلاتُ القِيميّةُ والأخلاقيّة، مكانةُ الفئاتِ المفقَّرة، مشاغلُ مجتمعِ ق4ه دينيّا وأدبيّا وفكريّا وسياسيّا...). |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



