الأستاذة: فوزيّة الشّطّي، التّمهيد للمحور
3:
الشّعرُ الحديثُ، 3
آداب، م.قرطاج حنّبعل، 2017-2018
|
1-
ما الشّعرُ العربيُّ الحديثُ؟
- لِصفةِ 'الحديث' معنيان: تُـحدّدُ الإطارَ الزّمانيَّ الّذي كُتِب
خلالَه هذا الشّعرُ أوّلا، وتؤكّدُ
ثانيا أنّ هذا الشّعرَ مُختلِفٌ مِنْ حيث خصائصُه الفنّيّةُ والدّلاليّةُ عمّا
سبَق مِنْ إنتاجٍ شعريّ. [السّلسلةُ الزّمنيّةُ: العصرُ الجاهليُّ، العصرُ
الرّاشديُّ، العصرُ الأُمويُّ، العصرُ العبّاسيُّ، عصرُ الانحطاطِ، عصرُ
النّهضةِ، العصرُ الحديثُ: يُحدُّ عادةً بالهجمةِ الاستعماريّةِ الغربيّة على
العالمِ العربيّ الإسلاميّ وبنشوبِ
الحربيْن الكونيّتيْن: 1914 و1945].
- تفاعلَ الأدباءُ العربُ مع عصرهم
بما فيه مِنْ اضطرابٍ سياسيّ عنيف وتحوّلٍ اجتماعيّ سريع وصِدامٍ حضاريّ يخترقُ
الحدودَ الجغرافيّةَ. وكان 'الشّعرُ الحديثُ' إحدى ثمراتِ هذا التّفاعل الّذي جمعَ بين التّأثّرِ
بالأدب الغربيّ والنّهْلِ مِنَ التّراث العربيّ والعالميّ (الأساطير،
الخرافات..) والحرصِ على ابتكارِ تقنيات
القول الشّعريّ ومضامينِه.
2-
أعلامُ
المحور:
بدر شاكر السّيّاب،
العراق: 1926-1964v نزار
قبّاني، سوريا: 1923-1998v عبد
الوهاب البيّاتي، العراق: 1926-1999v نازك
الملائكة، العراق: 1923-2007v محمود
درويش،
فلسطين:
1941-2008v منصف
الوهّايبـي، تونس: 1949-؟.
3-
محاورُ
الاهتمام:
-
المرأةُ: تخلّى شعراءُ الحداثةِ عنِ
الغزل القديم (التّغنّي بمحاسنِ الحبيبة،
شكوى عذابِ الحبّ، طلبُ الوصال...). إذ صارت
المرأةُ في شعرهم إنسانةً فاعلةً في الواقع وفي النّصّ الإبداعيّ، تُـحَبُّ بقدر
ما تُـحِبُّ. بل أضحتْ رمزا شعريّا يُحيل إلى الوطنِ الفقيدِ أو القصيدةِ
المنشودةِ أو الذّاتِ الموجوعة أو الطّفولةِ البعيدة أو الحلمِ المستحيل
بالأمان... قدْ تتجلّى المرأةُ 'وطنا عاطفيّا' يعادلُ القصيدةَ الّتي هي 'الوطنُ
المجازيُّ' الأرحبُ.
- الذّاتُ:
اِهتمّ الحداثيّونَ بتوصيفِ الذّاتِ الشّاعرةِ في حالاتها المتقلّبة (الحبُّ،
الألمُ البدنيّ والمعنويّ، الإحباطُ، الغربةُ في الوطن أو عنه..).
ونبشُوا ماضيَها الطّفوليَّ ليستمدّوا منه صورا شعريّة شتّى. وعبّروا عن
مواقفِها مِن الحياةِ والموت والإنسان
والوطن
والله... لقد نشرُوا الذّاتَ فضْحا أو تبرئةً أو إدانةً أو تعاطُفا...
- النّضال السّياسيّ: اِلتزم شعراءُ الحداثةِ
بالهمومِ الوطنيّة والقوميّة والإنسانيّة (الاستعمارُ
الغربيّ، القضيّةُ الفلسطينيّة، السّلطةُ المستبدّة، التّحرّرُ الوطنيّ،
العنصريّةُ، سيادةُ الفقر والأمّيّة، العلاقةُ شرق-غرب...).
اِنتمى بعضُهم إلى أحزاب سياسيّة معارضة، وتعرّضوا، بسبب ذلك، إلى الاعتقال
والسّجن والتّعذيب أو اُضطُرّوا إلى الهجرةِ القسريّةِ هربا مِن بطش السّلطة المحلّيّة
أو الاستعماريّة...
JJJ
|
مدوّنة دروس وفروض للسّنة الثّالثة آداب من التّعليم الثّانويّ التّونسيّ.
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الاثنين، 12 مارس 2018
شرحُ النّصّ: تمهيدُ المحور 3: (الشّعرُ الحديثُ)، 2017-2018
السبت، 24 فبراير 2018
درسُ التّعريب: (يجب أن نعرفَ Il faut savoir)، نصّ: ( شارل أزنفور)، 2017-2018
J أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي، درس تعريب، 3 آداب2، معهد قرطاج حنّبعل، فيفري 2018 J
|
|
Il faut
savoir
Il faut
savoir encore sourire
Quand le
meilleur s’est retiré
Et qu’il ne
reste que le pire
Dans une vie bête à pleurer
Il faut
savoir, coûte que coûte
Garder toute
sa dignité
Et malgré ce
qu’il nous en coûte
S’en aller sans se retourner
Face au
destin qui nous désarme
Et devant le
bonheur perdu
Il faut
savoir cacher ses larmes
Mais moi, mon cœur, je n’ai pas su
Il faut
savoir quitter la table
Lorsque
l’amour est desservi
Sans
s’accrocher l’air pitoyable
Mais partir sans faire du bruit
|
Il faut savoir cacher sa peine
Sous le
masque de tous les jours
Et retenir
les cris de haine
Qui sont les derniers mots d’amour
Il faut
savoir rester de glace
Et taire un
cœur qui meurt déjà
Il faut
savoir garder la face
Mais moi, mon cœur, je t’aime trop
Mais moi, je
ne peux pas
Il faut
savoir mais moi,
Je ne sais pas…
Charles
Aznavour
Le français en situation, 2ème année de
l’enseignement secondaire, p : 19.
|
السبت، 17 فبراير 2018
درس اللّغة: (النّعتُ والحالُ)، إصلاح التّطبيقات، 2017-2018
{ أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي { درس لغة: النّعتُ والحالُ { 3 آداب 2 { معهد قرطاج حنّبعل { فيفري 2018 { | ||
(3)الضّــــــوابــطُ | (2)التّحــــــلـــــــيلُ | (1)الأمــــــثلـــــةُ |
- المركّبُ النّعتيُّ = [منعوت + نعت]. - النّعتُ: مكوِّنٌ اسميٌّ يُخصِّصُ المنعوتَ بِبعضِ صفاتِه ويُعرَبُ حسْبَ وظيفتِه النّحويّة. | - النّعتُ: (مفردةٌ)، صفةٌ، منصوبٌ، خَصّصَ المنعوتَ (لفظَةً) وطابقَه مطابقةً تامّةً: في الجنسِ والعددِ والتّعريفِ والإعرابِ. - النّعتُ: (م. إسناديّ فعليّ)، في معنى الصّفةِ، في محلِّ جرّ، خصّصَ المنعوتَ (دَارٍ) وطابقَه في التّذكير والجنس والعدد (الضّمير العائد: هَا). - النّعتُ: (م. حرفيّ بالجرّ)، في معنى الصّفةِ، مرفوعٌ، خصّصَ المنعوتَ (أَمَلٌ)، تعذّرَ ظهورُ علاماتِ المطابقة النّحويّة. | - 'هَلْ سَـمِعْتُمْ لَهُ لَفْظَةً مَصْنُوعَةً'؟ (الهمذاني). - 'دُفِعْنَا إِلَى دَارٍ قَدْ مَاتَ صَاحِبُهَا'. (الهمذاني). - سَكَنَ العَاشِقَ أَمَلٌ كَالسَّرَابِ فِي الصَّحْرَاءِ. |
- الحالُ: منصوبةٌ (أو: في محلِّ نصبٍ) + نكرةٌ دوْما. - تُعوّضُ الحالُ باسم الاستفهام (كَيْفَ). | - الحالُ: (م. إضافيّ)، منصوبةٌ بالفتحة، عبّرتْ عن حالةِ صاحبِ الحال (الفاعل: ضمير المتكلّم المفرد 'أنا'). - الحالُ: (م. حرفيّ بواو الحال)، في محلِّ نصبٍ، عبّرتْ عن حالةِ صاحبِ الحال (المفعول به: الجَبَلَ الكَئِيبَ). - الحالُ: (مفردةٌ)، منصوبةٌ بالياء السّاكنة (اسمٌ مُثنّى)، عبّرتْ عن حالةِ صاحب الحال (نائب الفاعل: النّافِذَتَانِ). | - 'أَجْتَنِي اللَّذَّاتِ مَكْلُومَ الجَوَى'. (ابن سهْل). - سَـمِعْتُ الجَبَلَ الكَئِيبَ وَهْوَ أَخْرَسُ صَامِتٌ. - وُجِدَتِ النَّافِذَتَانِ مَكْسُورَتَيْنِ. |
|
✤ أستاذة العربيّة
✤ فوزيّة الشّطّي ✤ إصلاح
التّطبيقات ✤ النّعتُ
والحال ✤ ✤ 3 اقتصاد/ آداب ✤
معهد
المنتزه
✤
2020-2021 ✤ |
|
❀ التّطبيقات: -
اِستخرجِ
النّعتَ والحالَ مُـحدِّدا الإعرابَ والشّكلَ النّحويّ وقرائنَ المطابقة (النّعت)
وصاحبَ الحال (الحال): 1- «إِنِّي
ذَكَرْتُكِ بِالزَّهْرَاءِ مُشْتَاقًا»:
(اِبنُ زيدون). ......................................................................................................... .............................................................................................................. 2- «لاَ
سَكَّنَ اللهُ قَلْبًا عَقَّ ذِكْرَكُمُ»:
(اِبنُ زيدون). ......................................................................................................... .............................................................................................................. 3- «قَمَرَ
الأَقْمَارَ سَنَاهُ كَمَا ... أَوْدَى
بِالغُصْنِ تَأَوُّدُهُ»: (اِبنُ الأبّار). ......................................................................................................... .............................................................................................................. 4- «سَبَبُ
السُّقْمِ الَّذِي بَرَّحَ بِـي ...
صِحَّةٌ كَالسُّقْمِ فِي تِلْكَ الـمُقَلْ»:
(اِبنُ زيدون). ......................................................................................................... .............................................................................................................. ......................................................................................................... .............................................................................................................. 5- كَيْفَ صَوَّرَتِ الشَّاعِرَةُ الرَّقِيقَةُ قَصَائِدُهَا طَبِيعَةَ
الأَنْدَلُسِ؟ ......................................................................................................... .............................................................................................................. ......................................................................................................... .............................................................................................................. 6- «طَالَعْتُهُ
فِي رَوْضَةٍ كَخِلاَلِهِ ... وَالطِّيبُ
مِنْ هَذِي وَتِلْكَ قَدِ اشْتَهَرْ»:
(اِبنُ زَمْرَك). ......................................................................................................... ............................................................................................................. 7- «يَا
عِلْقِيَ الأَخْطَرَ الأَسْنَى الـحَبِيبَ إِلَى ... نَفْسِي، إِذَا مَا اقْتَنَى
الأَحْبَابُ أَعْلاَقَا»: (اِبنُ زيدون). ......................................................................................................... .............................................................................................................. ❀ عملا موفّقا ❀ ❀
إصلاحُ التّطبيقات: -
اِستخرجِ
النّعتَ والحالَ مُـحدِّدا الشّكلَ النّحويّ والإعرابَ وقرائنَ المطابقة (النّعت)
وصاحبَ الحال (الحال): 1- «إِنِّي
ذَكَرْتُكِ بِالزَّهْرَاءِ مُشْتَاقًا»:
(اِبنُ زيدون). (مُشْتَاقًا):
حالٌ، مفردةٌ، منصوبةٌ بالفتحة، عبّرتْ عن حالةِ صاحبِ الحال الـمَعْرفةِ (اِسم
النّاسخ الحرفيّ: ضمير المتكلّم المفرد 'أَنَا'). 2- «لاَ سَكَّنَ اللهُ قَلْبًا عَقَّ
ذِكْرَكُمُ»: (اِبنُ زيدون). (عَقَّ
ذِكْرَكُمُ): نعتٌ،
مركّب إسناديّ فعليّ، في مـحلِّ نصبٍ، خصّصَ المنعوتَ (المفعول
به: قَلْبًا) وطابقه في
التّنكير والتّذكير والمفرد [تَعذّر
ظهورُ المطابقةِ في الإعراب لكونِ النّعت 'مركّبا
إسناديّا']. 3- «قَمَرَ الأَقْمَارَ سَنَاهُ كَمَا ... أَوْدَى
بِالغُصْنِ تَأَوُّدُهُ»: (اِبنُ الأبّار). (كَمَا
أَوْدَى بِالغُصْنِ تَأَوُّدُهُ):
حالٌ، مركّبُ جرٍّ، في مـحلِّ نصبٍ، هي حالُ النّسبة الّتي تتعلّق بنواةِ
الإسناد. 4- «سَبَبُ
السُّقْمِ (1) الَّذِي بَرَّحَ بِـي ... صِحَّةٌ (2) كَالسُّقْمِ فِي تِلْكَ الـمُقَلْ»:
(اِبنُ زيدون). (1) (الَّذِي
بَرَّحَ بِي): نعتٌ،
مركّبٌ موصوليّ اسْـميّ، في مـحلِّ جرٍّ، خصّصَ المنعوتَ (السُّقْمِ)
وطابقه في التّعريف والتّذكير والمفرد [تَعذّر
ظهورُ المطابقةِ في الإعراب لكونِ النّعت 'مركّبا
موصوليّا']. (2) (كَالسُّقْمِ
فِي تِلْكَ الـمُقَلْ): نعتٌ،
مركّبُ جرٍّ، في مـحلِّ رفعٍ، خصّصَ المنعوتَ (صِحّةٌ)
وطابقه في التّنكيرِ [تَعذّر
ظهورُ المطابقةِ في الإعراب لكونِ النّعت 'مركّبَ
جرّ' وفي الجنسِ: 'التّأنيث' وفي العددِ: 'المفرد']. 5- (1)
كَيْفَ صَوَّرَتِ الشَّاعِرَةُ (2)
الرَّقِيقَةُ
قَصَائِدُهَا طَبِيعَةَ الأَنْدَلُسِ؟ (كَيْفَ):
حالٌ، مفردةٌ (اِسم
استفهام مَبنيّ)، في مـحلِّ
نصبٍ، هي حالُ النّسبة الّتي تتعلّق بنواةِ الإسناد. (الرّقِيقَةُ
قَصَائِدُهَا): نعتٌ،
مركّبٌ شبه إسناديّ، مرفوعٌ بالضّمّة، خصّصَ المنعوتَ (الفاعل:
الشَّاعِرَةُ) وطابقه في
التّعريف والتّأنيث والمفرد (الضّميرُ
العائد: هَا) والإعراب. 6- «طَالَعْتُهُ
فِي رَوْضَةٍ (1)
كَخِلاَلِهِ ... وَالطِّيبُ
مِنْ هَذِي وَتِلْكَ قَدِ اشْتَهَرْ»:
(اِبنُ زَمْرَك). (كَخِلاَلِهِ):
نعتٌ، مركّبُ جرٍّ، في مـحلِّ جرٍّ، خصّصَ المنعوتَ (المجرور:
رَوْضَةٍ) وطابقه في التّنكير [لمْ تظهر المطابقةُ في الإعراب لكونِ
النّعت 'مركَّبَ جرّ'
وفي الجنسِ: 'التّأنيث'
وفي العددِ: 'المفرد']. 7- «يَا عِلْقِيَ
الأَخْطَرَ الأَسْنَى الـحَبِيبَ إِلَى ...
نَفْسِي، إِذَا مَا اقْتَنَى الأَحْبَابُ أَعْلاَقَا»:
(اِبنُ زيدون). (الأَخْطَرَ
الأَسْنَى الـحَبِيبَ إِلَى نَفْسِي):
نعتٌ، مركّبٌ عطفيّ، منصوبٌ بالفتحة، خصّصَ المنعوتَ (عِلْقِي)
وطابقه في التّعريف والتّذكير والمفرد والإعراب. v❀ عملا موفّقا ❀v |




