❀ أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي ❀ التّمهيد للمحور 1: الشّعرُ الأندلسيُّ ❀ 3 آداب ❀ ❀ معهد المنتزه ❀ 2021-2022 ❀ |
1- ما الشّعرُ الأندلسيُّ؟ - هو الشّعرُ النّاشئُ في الحضارةِ الأندلسيّة الّتي أسّسها العربُ المسلمون بِــ 'شبهِ الجزيرة الأيْبِيريّة' (إسبانيا والبرتغال) والّتي دامتْ مِن [92ه/711م] تاريخِ الفتح الإسلاميّ العسكريّ بقيادة 'طارق بن زياد' إلى [897ه/1492م] تاريخِ سقوط 'غرناطةَ' آخرِ إمارة عربيّة. بعد نكبةِ العرب، نُعِتتْ الأندلسُ بـ 'الجنّةِ الضّائعة' أو 'الفردوسِ المفقود'. - جدّد الأندلسيّون أساليبَ القول الشّعريّ (المعجم، الصّورة، البنية، الأغراض، المعاني، الأوزان...) تفاعُلا مع البيئةِ الأندلسيّة: البديعةِ طبيعيّا والثّريّةِ اجتماعيّا والمتألّقةِ حضاريّا. لكنْ ظلَّ للنّموذجِ الشّعريّ الشّرقيّ التّقليديّ عميقُ الأثرِ في القصيدة الأندلسيّة. فالشّعرُ الأندلسيّ استمرَّ عربيَّ اللّغةِ والإيقاع والقيمِ رغمَ كلّ مظاهرِ التّجديد فيه. 2- أهمُّ أعلامِ المحور: - اِبنُ زيدونٍ (أحمدُ بنُ عبدِ الله): [397ه/1003م-463ه/1070م]، شاعرٌ وناثرٌ (ألّف أدبَ التّرسّل) ووزيرٌ. - اِبنُ خفاجةَ (أبو إسحاقَ إبراهيم): [450ه/1058م-533ه/1138م]، لُقِّب 'الـجَنّان' لتفرّدِه بوصف الطّبيعة. - اِبنُ الأبّارِ (أبو عبدِ الله): [595ه/1199م-658ه/1260م]، شاعرٌ وناثرٌ (ألّف أدبَ السّيرة). - اِبنُ سعيدٍ (أبو الحسنِ عليّ): [610ه/1214م-685ه/1286م]، شاعرٌ ومؤرّخٌ ورحّالةٌ وعالـمٌ بالأدب. - اِبنُ زَمْرَك (أبو عبدِ الله محمّد): [733ه/1333م-793ه/1393م]، شاعرٌ وكاتبٌ (سكرتير) ووزيرٌ. 3- محاورُ الاهتمام: - الغزلُ: هو غرضٌ وافرُ الحضور إمّا في 'النّسيبِ' كمقدّمةٍ لقصيدة مَدْحيّة أو فخريّة، وإمّا في قصائدَ عاطفيّةٍ وِجْدانيّة خُصّصتْ لموضوعةِ الحبّ. اِعتنَى برسمِ صورة المحبّ والحبيبة وبيانِ طبيعة العلاقة بينهما وتوصيفِ آلام الحبّ وأفراحِه مِنْ هجرانٍ وحرمان وغيْرة وحنين ويأسٍ ومناجاة ووِصال وشوق متبادَل... - وصفُ الطّبيعة: يحضرُ إمّا غرضا مستقلاّ بذاته وإمّا معنًى فرعيّا يتداخلُ مع أغراضٍ أخرى. اِستثمرَ الشّعراءُ بهاءَ الأندلسِ الطّبيعيَّ (الجمالَ الأَوّليّ القديم) والصّناعيَّ (الجمالَ الّذي أحدثَه الإنسانُ) كي يرسمُوا المشاهدَ الرّائقةَ أو يَستلهِمُوا الحِكمةَ أو يعبّروا عمّا يجيشُ في الوجدان مِن أوجاعٍ نفسيّة وحيرةٍ وجوديّة... - الموشّحاتُ: هو فنٌّ شعريّ اِستحدَثه الأندلسيّون أواخرَ (ق3ه/9م)، تـميّزَ بخروجِه عن القواعدِ العروضيّة الخليليّة (نوّعَ الأوزانَ والقوافي في القصيدة الواحدة) وباستعمالِه بعضَ الألفاظِ الدّارجة أو الأعجميّة وباتّصالِه الوثيق بِفنّـيْ الغناء والموسيقى. مثّلَ ظهورُه استجابةً لحاجاتٍ عدّة: فنّيّةٍ (حرصَ الشّعراءُ على مواكبةِ الإنتاج الغنائيّ الغزير)، وشعريّةٍ (رغبَ الأندلسيّون في إنجازٍ أدبيّ يميّزهم عن أشقّائِهم في المشرق والمغرب العربيّيْن)، واجتماعيّةٍ (تـمازجَ العربُ مع الإسبانيّين، وتداخلتْ لغاتُهم ولهجاتُهم وأفكارُهم وفنونُهم وأذواقُهم وإيقاعاتُهم. فكان التّوشيحُ إحدى ثمارِ ذلك). ±💙 عملا موفّقا 💙± |
مدوّنة دروس وفروض للسّنة الثّالثة آداب من التّعليم الثّانويّ التّونسيّ.
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الاثنين، 25 سبتمبر 2017
شرحُ النّصّ: تمهيد المحور 1: (الشّعرُ الأندلسيّ)، 2021-2022
الخميس، 21 سبتمبر 2017
شرح النّصّ: (كيفيّةُ الإعداد الفرديّ): ما يُطلَب مِن التّلميذ إنجازُه، 2017-2018
|
❀ أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي ❀ كيفيّة
إعداد الشّرح: المرحلة الثّانويّة ❀ ❀ 2017 - 2018
|
|
1-
تقديمُ النّصّ: جنسُ الكتابة [الشّعرُ العموديّ، الشّعرُ الحرّ، الخاطرةُ، اليوميّاتُ، القصّةُ،
الرّوايةُ، المسرحيّةُ، أدبُ الرّحلة، الخاطرةُ اليوميّاتُ، السّيرةُ
الذّاتيّة، أدبُ التّراجم، المقالُ الصّحفيّ، النّقدُ الأدبيّ، أدبُ الخيال العلميّ، الكتابةُ
العلميّة، الكتابةُ الفلسفيّة...]،
نـمطُ الكتابة [السّردُ، الوصفُ،
الحوارُ، الحِجاجُ]، مصدرُ النّصّ [كتابٌ، مجلّةٌ، جريدة، موقعٌ إلكترونيّ...]، كاتبُ النّصّ [اسمُه،
عصرُه، جنسيّتُه]، محورُ النّصّ.
2- موضوعُ النّصّ:
يُصاغُ في جملةٍ واحدةٍ مفيدة مبْنًى ومعنًى تُلخِّص المعنَى الرّئيسَ في النّصّ.
3-
أقسامُ النّصّ: يُقسَّم كلُّ نصٍّ وِفقَ معيار
محدَّد [الإطارُ المكانيّ، الإطارُ
الزّمانيّ، البنيةُ السّرديّة، البِنيةُ الحجاجيّة، الحالاتُ النّفسيّة،
المواقفُ، أنماطُ الكتابة، الموصوفاتُ، الشّخصيّاتُ، الأحداثُ الرّئيسةُ،
الإجمالُ والتّفصيلُ...].
4-
شرحُ الألفاظ: يُكلَّف التّلميذُ بثلاثة ألفاظ يُحدِّد لها: [الصّيغةَ الصّرفيّة + الوزنَ +
الفعلَ/ الجذرَ +
المعنى السّياقيّ]:
- مثالٌ:
تَنْجِيمٌ: مصدر (تَفْعِيلٌ) فعلُه (نَـجَّمَ)
¥ مُرَاقَبَةُ النُّجُومِ لِـمَعْرِفَةِ
أَحْوَالِ العَالَـمِ مِنْهَا.
5- الإجابةُ عن الأسئلة: يُجابُ عنِ
الأسئلة الثّلاثة [مِن فئة: حلّلْ]
في فقراتٍ قصيرة مسترسلةِ الجملِ.
|
الثلاثاء، 4 مارس 2014
درسُ التّعريب: (جملٌ منتقاة متنوّعةُ الخصائص اللّغويّة)، الإصلاح، 2013-2014
☻ أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي ☻ درس ② تعريب ☻ 2آداب1 ☻ المنتزه ☻ 24-2025☻ |
تعريبُ جُمَلٍ منتقاة تحوي ظواهرَ لغويّةً متنوّعة 1- Dans une ville dont j’ai oublié le nom, vivaient trois jeunes marchants. - Dont : pronom relatif اِسْمٌ مَوْصُولٌ (مَا، الَّذِي، الَّتِي...) : [يُستَغْنَى عنْهُ إِذَا عاد على اسمٍ نكِرَةٍ + يُعرَّب باسمٍ موصول إِذا عاد على اسمٍ معرفةٍ]. - Vivaient : verbe « vivre » conjugué à l’imparfait de l’indicatif. ^ فِي مَدِينَةٍ نَسِيتُ اسْـمَهَا، كَانَ ثَلاثةُ تُـجَّارٍ شُبَّانٍ يَعِيشُونَ. [أَوْ: كَانَ ثَلاَثَةُ تُـجَّارٍ شُبَّانٍ يَعِيشُونَ فِي مَدِينَةٍ نَسِيتُ اسْـمَهَا]. 2- Cela s’est passé il y a bien longtemps, à l’époque où tous les animaux parlaient une seule et même langue. - s’est passé : verbe pronominal « se passer » conjugué au passé composé de l’indicatif. - Bien : adverbe qui indique le degré ou l’intensité ou la quantité. - Longtemps : adverbe : pendant un long espace de temps. ^ حَدَثَ هَذَا [الأَمْرُ] فِي زَمَنٍ بَعِيدٍ جِدًّا لَمَّا كانَتِ الـحَيَوَانَاتُ جَـمِيعُهَا تَتَكَلَّمُ اللُّغَةَ الوَحِيدَةَ نَفْسَهَا. [أَوْ: وَقَعَ هَذَا مُنْذُ زَمَنٍ سَحِيقٍ عِنْدَمَا كَانَتْ كُلُّ الـحَيَوَانَاتِ تَتَكَلَّمُ نَفْسَ اللُّغَةِ الوَاحِدَةِ]. 3- Il y avait tellement de choses défendues que Céline ne savait plus qui les avait défendues, ni pourquoi. - Il : pronom personnel neutre qui sert à introduire les verbes impersonnels (il y a, il pleut, il fait chaud, il neige…). - y : adverbe de lieu, étant possible de le remplacer par l'expression « dans cet endroit-là » ظَرْفُ مَكَانٍ (وُجِدَ، هُنَا...) : - Tellement (de) : adverbe : une telle quantité (de), tant. - Défendues : adjectif et participe passé du verbe « défendre » : enjoindre à (qqn) de ne pas faire (qqch), interdire, prohiber : - أَلْزَمَ شَخْصًا مَا بِعَدَمِ إِنْـجَازِ حَدَثٍ مَا، مَنَعَ، حَظَرَ، حَرَّمَ... ^ كَانَتِ الأَشْيَاءُ الْمَمْنُوعَةُ هُنَا كَثِيرَةً. حَتَّى إِنَّ "سِلِين" لَـمْ تَكُنْ تَعْرِفُ مَنْ كَانَ مَنَعَهَا وَلِـمَاذَا [فَعَلَ ذَلِكَ]. [أَوْ: وُجِدَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ الأُمُورِ الـمَحْظُورَةِ إِلَى دَرَجَةِ أَنَّ "سِلِين" مَا عَادَتْ تَدْرِي مَنْ كَانَ قَدْ حَظَرَهَا وَلِـمَ]. - Le passé composé de l’indicatif : (ai oublié, s’est passé) exprime le plus souvent une action brève et terminée. - L’imparfait de l’indicatif : (vivaient, parlaient, avait, savait) énonce une action en voie d’accomplissement dans le passé et conçue comme non achevée. - Le plus-que-parfait de l’indicatif : (avait défendues) indique une action ayant eu lieu avant une autre déjà située dans le passé. d☻ عَمَــلا مُـوفّــقـا ☻c |
الأحد، 3 نوفمبر 2013
درسُ التّعريب: (الفلاّحُ وأبناؤُه: Le laboureur et ses enfants)، نصّ: (لا فونتان)، 2013-2014
|
أستاذة العربـيّة
|
تمرين
في التّعريب:
3 آداب
|
معهد "قرطاج
حنّبعل"
|
|
فوزيّة
الشّـطّي
|
النّصّ 1 - لا فونتان
|
2013 - 2014
|





